تعد مدينة الخليل أو حبرون مدينة فلسطينية تقع إلى الجنوب من القدس في الضفة الغربية وتبعد عن القدس حوالي 35 كم، وتعتبر أكبر المدن الفلسطينية من حيث عدد السكان والمساحة بعد مدينة غزة، وهي مركز محافظة الخليل. ويتحدثون اللهجة الخليلية المميزة والتي لا تختلف كثيراً عن اللهجة الفلسطينية.
![]()
محتويات[أخف]
|
سميت مدينة الخليل بهذا الاسم نسبة إلى نبي الله إبراهيم الخليل، الذي يعتقد أتباع الديانات السماوية بأنه أبو الأنبياء. حيث يعتقد أنه سكن مدينة الخليل في منطقة الحرم الإبراهيمي. كانت تسمى بقرية أربع نسبة إلى ملك كنعاني اسمه أربع، سميت بعدها بحبرون قبل أن تسمى فيما بعد بالخليل يبلغ عدد سكانها 500,000 نسمة.
تشتهر مدينة الخليل بكروم العنب، والتي بدورها دخلت في كثير من طعامهم، فيصنعون منه الدبس والعنطبيخ (عنب طبيخ، ويسمونه في القضاء عنبية) والخبيصة والملبن الخليلي المشهور (الملبن هو أقرب إلى الواح قمر الدين المعروف في بلاد الشام ويتواجد عادة على موائد الافطار في رمضان ويحضر من المشمش بالطريقة ذاتها التي يحضر فيها الملبن من العنب، ويغلف بذات الطريقة، والفارق هو ان قمر الدين حامض بينما الملبن حلو المذاق، كونه من العنب) والراووء والبوء سما والزبيب ومخلل الحصرم وعصير العنب الطازج.
كما تشتهر بمنتجات الألبان وخاصة اللبن المخيض واللبن الجميد الخليلي ذائع الصيت من قرى الخليل والذي يعتبر بحق أفضل أنواع الجميد ولذلك اشتهرت الخليل بأكلة اللبن المعقود والمنسف الفلسطيني الأصل، وكذلك الجبنة البيضاء المغلية والتي تؤكل مع العنب أو البطيخ أو الخيار أو مقلية محمرة أو تنقع في الماء لإزالة ملوحتها واستعمالها في الحلويات كالكنافة والقطايف.
ومن أهم الأكلات التي تشتهر بها مدينة الخليل الإدرة (القدرة الخليلية)، وهي عبارة عن الأرز مع قطع لحم الخروف البلدي والسمنة البلدية تطبخ في قدر نحاسي أو جرة من فخار مع بعضها البعض في الفرن الشعبي والمقلوبة الخليلية الأصلية و تطبخ خاصة أيام الجمعة من كل أسبوع و المناسف و محتوياتها.
تشتهر مدينة الخليل بالتجارة حيث يعتبر أهلها من أمهر التجار في فلسطين، وتنتشر الأسواق في مدينة الخليل بكثرة، حتى أنها تعتبر كل المدينة سوق. وتشتهر المدينة أيضا بكثير من الصناعات المحلية التي تصدر أيضا إلى الخارح بكميات كبيرة وخصوصا إلى الأسواق الأوروبية، ومن أهم الصناعات في الخليل:
مصانع الخليل
بنيت مستعمرة إسرائيلية “كريات أربع” بجانب الخليل. ومن الجدير بالذكر أن مسجد الخليل الحرم الإبراهيمي سيطر عليه الجيش الإسرائيلي مانعاً الكثير من المسلمين من دخوله، وبانياً كنيساً يهودياً فيه. والمسجد الإبراهيمي الآن مقسّم إلى قسمين، قسم للمسلمين وقسم أكبر لليهود. كما تم تقسيم المدينة إلى قسمين :، احدهم تابع للسيطرة الأمنية الفلسطينية والآخر يتبع للسيطرة الأمنية الاسرائلية.
(بالإنجليزية: Temporary International Presence in the City of Hebron) منذ 1994 وبعد مذبحة الحرم الإبراهيمي التي وقعت داخل المسجد الإبراهيمي صباح 25 فبراير 1994 والتي قام بها اليهودي باروخ جولدشتاين، تم إرسال ما سمي بالوجود الدولي المؤقت في الخليل (بالإنجليزية: TIPH) إلى المدينة لاعمال المراقبة والمتابعة وكتابة التقارير. وقام الوجود الدولي في الخليل بنشاطات اجتماعية وثقافية وقام أيضا بدعم العديد من المؤسسات الخاصة والحكومية في المدينة.
يتبع لمدينة الخليل أكثر من 100 قرية وبلدة فلسطينية ويذكر أن كل سكان هذه المدينة من المسلمين المحافظين. أكبر تجمع لسكان الخليل هو بمدينة الخليل ويسكنها حسب احصائية 2009 أكثر من 258468 نسمة
للمدينة مجلس بلدي يدير البنى التحتية للمدينة. وقد تأسست بلدية الخليل عام 1927[1] لتشرف على التنظيم المدني ودعمه بالمرافق اللازمة وتطوير منشآتها والحفاظ على بيئة مدنية مناسبة للسكان.[2]
عين سارة الشارع الرئيسي في المدينة، باب الزاوية (مركز المدينة). راس الجورة (مدخل المدينة)، عين خير الدين، الجوزات، حارة الشيخ، حارة أبو سنينة، خلة أبو مجنونة، حبايل الرياح، شارع السلام، جبل نمرة، الحاووز الأول، الحاووز الثاني، واد الهرية، حارة القزازين، الشلالة، المحاور، جبل جوهر، الكرنتينه، قب الجانب، شارع الشهداء، ضاحية الزيتون، قيزون, الشعابة، فرش الهوى، الجلدة، قرن الثور، واد التفاح القديم، واد التفاح الجديد، بئر الحمص، ضاحية الرامة، خلة حاضور، خلة بطرخ، شارع المدارس، شارع العدل، الحرس (وبها مركز للشرطة)، الفحص (المنطقة الصناعية)، ضاحية الزيتون، ضاحية اسكان البلدية، سوق اللبن، عيصى، سنجر، واد الجوز، ننقر، جبل الشريف، جبل سنداس، بئر المحجر، وادي أبو اكتيلة، جبل اجنيد، تل الرميدة (منطقة اثرية)، حي الجامعة (جامعة الخليل).
سوق السكافية، سوق اللبن، سوق الخضار المركزي، سوق خان شاهين، سوق القزازين، سوق خزق الفار، سوق السهلة “الحرم الإبراهيمي الشريف، سوق الزاهد، سوق الشلالة القديم، سوق الذهب، سوق الشلالة الجديد، سوق الشهداء.
بالإضافة إلى العديد من العيادات الصحية وعددها في المحافظة 37 عيادة.
تضم المدينة العديد من الجمعيات الخيرية وأهمها :
تقع البلدة القديمة بمحاذاة المسجد الإبراهيمي الشريف. وهي عبارة عن أزقة وبيوت ودكاكين قديمة، وتحتوى على العديد من الأسواق. في العام 1996 تم إنشاء لجنة إعمار الخليل بموجب مرسوم رئاسي من الرئيس الراحل ياسر عرفات، بتاريخ : 12 أغسطس 1996.[5] وقد قامت اللجنة بترميم المباني السكنية القديمة والمحلات وإعادة ترميم البنية التحتية للبلدة القديمة.
عدد المشاهدات: 1004