![]()
أريحا (Jericho) هي مدينة فلسطينية تاريخية قديمة تقع علي الضفة الغربية لنهر الأردن وعند شمال البحر الميت. مدينة أريحا القديمة تبعد حوالي ميل من الغرب ومكانها يعرف بتلال أبي العلايق شماله تل السلطان ويرجع تاريخها إلي 10000-11000 عام وكانت مبنية من الطوب اللبن وكان حولها خندق عرضه 28 قدم وعمقه 8قدم ومنحوت من الصخر. إكتشف في موقعها فخار ومصنوعات برونزية وعظام وأدوات منزلية خشبية وسلال وأقمشة. وقد دمرت في أواخر العصر البرونزي وتعتبر أقدم مدينة إكتشفت حتي الآن.
![]()
محتويات
|
أريحا مدينة كنعانية قديمة، يعدها الخبراء الأثريون أقدم مدن فلسطين إن لم تكن أقدم المدن على الإطلاق يرجع تاريخها إلى العصر الحجري ما قبل 10 – 11 ألف سنة، أي حوالي قبل الأف الثامن قبل الميلاد. أصل تسميةأريحا يعود إلى أصل سامي، وأريحا عند الكنعانيين تعني القمر والكلمة مشتقة من فعل(يرحو) أو (اليرح) في لغة جنوبي الجزيرة العربية تعني شهر أو قمر. وفي العبرانية (يريحو) أقدم مدينة معروفة في التوراة اليهودية، و(أريحا) في السريانية معناها الرائحة أو الأريج. ازدهرت أريحا في عهد الرومان ويظهر ذلك في آثار الأبنية التي شقوها فيها والتي تظهر على نهر القلط وفي هذا العهد صارت تصدر التمر. افل نجم أ{يحا وتراجعت مكانتها وظلت في حجم قرية أو أقل حتى عام 1908 إذا ارتفعت درجتها الإدارية من قرية إلى مركز ناحية وفي عهد الانتداب البريطاني أصبحت أريحا مركزاً لقضاء يحمل اسمها.[1]
تعتبر أريحا البوابة الشرقية لفلسطين وترتبط بالضفة الشرقية بشبكة طرق معبدة وتتصل بطريق القدس -عمان، وتقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها 38كم.[1]
بلغ عدد سكان المدينة عام 1945 حوالي 2840 نسمة. وبعد نكبة فلسطين قفز عدد سكان المدينة مع مخيمات اللاجئين المجاورة إلى ما يقارب 75000 نسمة عام 1965، معظمهم من اللاجئين. وإنخفض عدد سكانها بعد نكسة حزيران عام 1967 وذلك بفعل الهجرة ليصل إلى 5300 نسمة. إرتفع هذا العدد مجدداً إلى حوالي 15000 نسمة عام 1987. توجد على أراضيها ثلاثة مخيمات للاجئين هي السلطان ومخيم عقبة جبر ومخيم النويعمة.[1]
تشتهر أريحا بالزراعة خصوصاً المحاصيل التي تنمو في المناطق الحارة الرطبة مثل الحمضيات والموز والنخيل والحبوب، وتبلغ مساحة أراضيها 137500 دونم.
التعليم: كان التعليم في مدينة أريحا مقتصراً على الأديرة والكنائس حتى الانتداب البريطاني، حيث أنشأت مدرستان إحداهما للبنين وأخرى للبنات، وفي عام 1967 بلغ عدد المدارس 26 مدرسة منها 4 مدارس ثانوية و 8 مدارس إعدادية وأربعة عشر مدرسة ابتدائية، كما يوجد هناك مدرسة صناعية تابعة للتعليم المهني، بالإضافة إلى مدرستين صناعيتين أخرىين للشبان المسيحيين، وهناك مدارس للتعليم المهني مثل المعهد الشعبي لتعليم الطباعة ومدارس تعليم السواقة، وقد زادت الحركة الثقافية في أريحا بعد إنشاء مكتبة بلدية أريحا حيث تضم 16 ألف كتاب.
النوادي: يوجد في أريحا عدة أندية وهي:
الجمعيات: هناك عدد من الجمعيات منها:
في الوقت الحاضر تعد مدينة اريحا من أهم المدن الفلسطنية في مجال السياحة حيث تتمتع بخصائص سياحية فهي تمتاز بشتائها الدافئ، حيث الشمس الساطعة والسماء الصافية والجو الرطب، كما تمتاز بكثرة فواكهها وأشجارها، وفيها خمس منتزهات وسبع فنادق إحداهما على البحر الميت، بالإضافة إلى البحر الميت الذي يعتبر أشد بحار العالم ملوحة ويمكن الاستحمام فيه بأمان، حيث لا توجد فيه أمواج أو حيوانات مائية مفترسة.
تعتبر مدينة أريحا من مدن المراكز المناخية، لدفء مناخها في فصل الشتاء وانخفاضها الكبير تحت مستوى سطح البحر، ولذلك يأتي إليها الكثير من الزائرين في فصل الشتاء للاستشفاء ويحتفظ الشكل العمراني في المدينة بالشكل الإشعاعي، ويتفرع من مركز المدينة العديد من الشوارع في جميع الاتجاهات، ولهذا النمط مزايا هامة، منها إضافة مساحات من الأراضي داخل المدينة، وهذا يجعلها تحتفظ بمزايا صحية. وتضم أريحا الكثير من المعالم الأثرية مثل:
وهناك مجموعة من الأديرة الأخرى، مثل دير الروم، در الحبش، دير المسكوب، المغطس، دير القبط، دير القلط، قصر حجلة أو دير حجلة.
مسجد أريحا القديم: بني عام 1331 هـ، تبلغ مساحته 3 دونمات، به 11 صنبوراً مفروش بالحصير، وله بابان شمالي وغربي و 11 نافذة خشبية ومنبر خشبي على الطراز القديم. مسجد صالح عبده: وبناه صالح طاهر عبده عام 1952على مساحة 3 دونمات وله بابان و15 نافذة زجاجية ومنبر خشبي. وهناك مساجد أخرى مثل: مساجد عين السلطان – مساجد عقبة جبر – مساجد النويعمة – مسجد غور نمرين – مسجد قصر هشام – مسجد النبي موسى.
منذ فبراير شباط 2008 أصبحت محافظة أريحا مرتبطة بالتيار القادم من محطات “سويمة” الكهربائية في وادي الأردن بدل التيار القادم من إسرائيل بعد طلب من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس منتصف 2007 وموافقة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. تعد هذه الخطوة الأولى من حلقات فك الارتباط الاقتصادي عن “الدولة” العبرية وهي المرة الأولى منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 1967، تحصل مدينة فلسطينية على الطاقة الكهربائية من الأردن بذلك تكون فلسطين البلد الثامن في إطار مشروع الربط العربي للكهرباء ولها صفة مراقب وقد تتحول إلى عضو دائم بعد استكمال عملية ربط جميع الأراضي الفلسطينية بهذه الشبكة [2].
بلغت كلفة المشروع حوالي 10 مليون دولار، منها 6 ملايين كقرض حسن من البنك الإسلامي للتنمية في جدة، و1.5 مليون منحة من الحكومة النرويجية على شكل معدات، فيما تكفلت شركة كهرباء محافظة القدس بالمبلغ الباقي وهو 2.5 مليون. سيؤدي الربط إلى تخفيض كلفة فاتورة الكهرباء على المشتركين في المحافظة، وعددهم حوالي 6500 مشترك، بنسبة 15% للاشتراكات التجارية، و20% للاشتراكات المنزلية .
عدد المشاهدات: 828دلوع نت